Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page
البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات


القصائد
قائمة القصائد
قصائد مسجلة صوتياً
قصائد مختارة
معلومات مرجعية
نبذة عن المتنبي
مقالات عن المتنبي
قائمة كتب الشروح
مواقعنا
واحة المتنبي
واحة المعلّقات
المسالك
الورّاق
تأويل رؤياك
مجلة الرحلة

العاديات ضبحا
تاريخ النشر : 2014-11-23

عن ابن عباس قال: بينما أَنا جالس في الحِجْر، جاءَني رجل، فسأَلني عن العاديات ضَبْحا، فقلت: هي الخيلُ حين تُغِيرُ في سبيل الله، ثمَّ يَأْوون باللَّيل، فيصنَعون طعامهم، ويُورُون نارهم. فانفتل عنِّي وذهب إِلى علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، وهو تحت سِقاية زمزم، فسأَله عن العاديات ضَبْحا، فقال له: أَسأَلت عنها أَحداً قبلي؟ قال: نعم، سأَلت ابن عباس فقال: هي الخيل حين تُغير في سبيل الله. فقال: اذهب فادْعُه لي، فلمَّا وقفتُ على رأْسه، قال: إِنْ كانت أَوَّل غزوة في الإِسلام لَبَدْراً، وما كان معنا إِلاَّ فَرَسان: فرس للزبير وفرس للمقداد. فكيف تكون العاديات الخيل! إِنَّما العاديات ضَبْحا، مِنْ عَرفة إِلى المزدلفة، ومن المزدلفة إِلى مِنًى، فإِذا كان الغد فالمُغيرات صُبْحا إِلى مِنًى؛ فذلك جمع، فأَمَّا قوله: "فَأَثَرْنَ به نَقْعاً" فهو نَقْع الأَرض حين تطؤُه بأَخفافها. قال ابن عباس: فنزعتُ عن قولي، ورجعتُ إِلى قول عليّ عليه السَّلام.
سامح 11:32 2013/5/17
"التشيع" واضح من بين السطور


وسادة الثويّة
تاريخ النشر : 2014-11-23

قال المتنبي:
وليلا توسدنا الثوبة تحته
كأن ثراها عنبر في المرافقِ
الثويّة موضع بجانب الكوفة كان البدو يأتونه في الربيع، والتوسد لا يريد الوسادة، وإنما يصف تصعلكه وتصعلك اصحابه وصبرهم على الشدائد السفر
وان الارض وسائدهم لأنه وضع رأسه على المرفق من يده وإنما سميت الوسادة مرفقة لأن المرفق
يوضع عليها، ولا يفتخر الصعلوك بوضع الرأس على الوسادة، وهذا من قول البحتري:
في رأس مشرفة حصاها لؤلؤ
وترابها مسك يشاب بعنبر

الأمير
تاريخ النشر : 2014-11-23

لفظة معجمية جذرها (أمر)
والأمير الملك لنفاذ أمره بين الإمارة والأمارة والجمع أمراء
وأُمر صار أميرا والأنثى بالهاء قال عبدالله بن همام السلولي:
ولو جاؤوا برملة أو بهند لبايعنا أميرة مؤمنينا
وكانت في الأصل دالة على الخلفاء وتعقبها مفردة المؤمنين أو المسلمين، وأطلقت لاحقا على الساسة ورؤساء الجيوش ممن يكون تحت إمرتهم عشرة قادة كما ورد في نصّ المسعودي.
ولقد اتّسع استخدامها دلاليا واشتقاقيا في عصور مبكرة، وهي مفردة مشتركة بين عدة معجميات.
تسللت الكلمة من بيئتها ودخلت بيئات أخرى وتم التصرّف بها وبأبنيتها واشتقاقاتها في تلك اللغات بما يناظر العربية ويزيد عليها أحيانا.
فنجد تمثيلا لها في العربية بتعبير أمير البحر أو أمير الماء وقد نقل إلى طائفة من اللغات الأوربية بصيغة Amiral أميرال، وهذه جاءت عن طريق اللغة اللاتينية المولدة عن العربية بصيغة: Amiralius
وتعبير (أمير السهل) صار بصيغة: Marechal مارشال
وتأييدا لذلك نجد ترجمة حرفية له في الإنجليزية بتعبير: Field marshal
وعودة إلى أبي الطيب كما أفعل في كل مرة فأجد أن أمراءَهُ دفعوا به إلى ما صار يكابده منذ أن ترك الكوفة، بل وربما كانت ميتته أكثر بكثير من كمين قاطع طريق أرعن لم تحتفظ لنا المصادر إلا بأشتات تزيد ارتباك الرواية وتدفعها بعيدا عما كان يحفل به عصر المتنبي من اضطرابات وفوضى جعلت الرجل ممزقا بين هويات مختلفة، وهنا أحيل إلى موضوعة الباحث محمد السويدي (يوميات دير العاقول) للإستزادة.
لقد أسبغ المتنبي على أمرائه حالاته ذاتها من الغيرة والسخط والرضا فكانوا في بعض تجلياتهم مظهرا لحياة أبي الطيب دون سواه، وتأكيد لذلك أسوق بعض أبيات الرجل وحالاته ومكابداته:
غاب الأميرُ فغاب الخيرُ عن بلدٍ كادت لفقد اسمه تبكي منابره
وقوله:
فكانت وكـن فـداء الأمـير
ولا زال من نعمةٍ في مزيد
وقوله في استفهام استنكاري:
فمن كالأمير ابن بنت الأمي ر أم من كآبائه والجـدود
وقوله:
أغار من الزجاجة وهي تجري على شفة الأمير أبي الحسين
والكثير مما بوسعنا العثور عليه بين جنبات الرجل وشعره، أجد فيه تمظهرا لأبي الطيب قبل أن يكون موجها لممدوحيه.



دلي اللول: ردتك ذخر


تاريخ النشر : 2014-11-23

عالي مضيفة وإيش حلاته
وروس الحارة في موافقاته
اخوي جاراته خواته
اخوي العبد والضيف غاته
خالك يا يُمَّه طيبة ذاتة
دِلي اللول دِلي اللول
يا الوِلد يا ابني.. دِلي اللول
عدوك عِليل وساكن الجول
نام بهَنا يا الوِلد يا ابني
وِاكبر وشيل الحِمِل عني
أنا بالقَرايب خاب ظني
وقَصّ الحطب، وقتي حِطَبني
يا الولد يالراضع حليبي
ردتك ذخر لأيام شيبي
ردتك ذخر لأيام شيبي
دِلي اللول يمه الولد يا ابني
دِلي اللول، دلي اللول
نام بهَنا يا الوِلد يا ابني
نام بهَنا يا الوِلد يا ابني
وِاكبَر وشيل الحِمِل عني
أنا بالقَرايب خاب ظني
وقَصِّ الحطب وقتي حِطَبني
يا وليدي يالراضع حليبي
رِدتك ذِخر لأيام شيبي
ردتك ذخر لأيام شيبي
دِلي اللول يا الوِلد يا ابني
عدوك عِليل وساكن الجول دِلي اللول
sho_booh 07:46 2010/8/28
حلوه قووووووووووووووي كلها احسيس ومشاعر معبره


الدب الأكبر
كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاها
خَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ


آخر المواضيع المدخلة
أبو عبد الله البريدي : والي الأهواز والسوس وجنديسابور المعين من قبل علي بن مقلة وز...
المكتفي بالله : أبو محمد علي بن المعتضد بالله أحمد بن الموفق طلحة بن المتوك...
تاريخه الكبير والصغير : يقصد خلاصة الوفا ووفاء الوفا للسمهودي.........................
يموت بن المزرّع : شاعر أديب من مشايخ العلم وابن أخت الجاحظ من أهل البصرة ......
يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة : أبو خالد يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب ابن أبى صفرة الأزد...

الخط الزمني

قصائد مسجلة صوتياً
بقائي شاء ليس هم ارتحالا
وتركت مدحي للوصي تعمدا
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
غير مستنكر لك الإقدام
لقيت العفاة بامالها

قال الشاعر : ??????
إِذا خَدِرَت رِجلي


تاريخ النشر : 2014-11-23

فَلَمّا اِقتَصَرنا دونَهُنَّ حَديثَنا  وَهُنَّ طَبيباتٍ بِحاجَةِ ذي التَبلِ
عَرَفنَ الَّذي تَهوى فَقُلنَ لَها اِئذَني  نَطُف ساعَةٌ في طيبِ لَيلٍ وَفي سَهلِ
فَقالَت فَلا تَلبَثنَ قُلنَ تَحَدَّثي  أَتَيناكِ وَاِنسَبنَ اِنسِيابَ مَها الرَملِ
فَقُمنَ وَقَد أَفهَمنَ ذا اللُبِّ أَنَّما  فَعَلنَ الَّذي يَفعَلنَ في ذاكَ مِن أَجلي
وَباتَت تَمُجُّ المِسكَ في فِيَّ غادَةٌ  بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ صامِتَةُ الحَجلِ
تُقَلِّبُ عَينَي ظَبيَةٍ تَرتَعي الخَلى  وَتَحنو عَلى رَخصِ الشَوى أَغيَدٍ طَفلِ
وَتَفتَرُّ عَن كَالأُقحُوانِ بِرَوضَةٍ  جَلَتهُ الصَبا وَالمُستَهِلُّ مِنَ الوَبلِ
أَهيمُ بِها في كُلِّ مُمسىً وَمُصبَحٍ  وَأُكثِرُ دَعواها إِذا خَدِرَت رِجلي


خريطة المتنبي

ملك بألف فارس

المكان : حلب
تاريخ النشر : 2014-11-23

تاريخ الحكاية : 950 ميلادية

حدث أبو يعلى محمد بن يعقوب البريدي الكاتب، قال: لما قصدت سيف الدولة أكرمني، وأنس بي، وأنعم علي، وكنت أحضر ليلاً في جملة من يحضر. قال: فقل لي ليلة من الليالي: كان قتل أبيك، أبرك الأشياء علي. فقلت: كيف ذاك، أطال الله بقاء مولانا? قال: لما رجعنا من بغداد، اقتصر بي أخي ناصر الدولة، على نصيبين، فكنت مقيماً فيها، ولم يكن ارتفاعها يكفيني، فكنت أدافع الأوقات، وأصبر على مضض من الإضاقة مدة. ثم بلغتني أخبار الشام، وخلوها إلا من يأنس المؤنسي، وكون ابن طغج بمصر بعيداً عنها، ورضاه بأن يجعل يأنس عليها، ويحمل إليه الشيء اليسير منها، ففكرت في جمع جيش، وقصدها، وأخذها، وطرد يأنس، ومدافعة ابن طغج، إن سار إلي، بجهدي، فإن قدرت على ذلك، وإلا كنت قد تعجلت من أموالها، ما تزول به إضاقتي مدة، ووجدت جمع الجيش لا يمكن إلا بالمال، وليس لي مال، فقلت: أقصد أخي، وأسأله أن يعاونني بألف رجل من جيشه، يزيح هو علتهم، ويعطيني شيئاً من المال، وأخرج بهم، فيكون عملي، زائداً في عمله، وعزه. قال: وكانت تأخذني حمى ربع، فرحلت إلى الموصل على ما بي، ودخلت إلى أخي، وسلمت عليه. فقال: ما أقدمك? فقلت: أمر أذكره بعد. فرحب، وافترقنا. فراسلته في هذا المعنى، وشرحته له، فأظهر من المنع القبيح، والرد الشديد، غير قليل. ثم شافهته، فكان أشد امتناعاً. وطرحت عليه جميع من كان يتجاسر على خطابه في مثل هذا، فردهم.قال: وكان لجوجاً، إذا منع من الأول، شيئاً يلتمس منه، أقام على المنع. قال: ولم يبق في نفسي، من يجوز أن أطرحه عليه، وأقدر أنه يجيبه، إلا امرأته الكردية، والدة أبي تغلب. قال: فقصدتها، وخاطبتها في حاجتي، وسألتها مسألته. فقالت: أنت تعلم خلقه، وقد ردك، وإن سألته عقيب ذلك، ردني أيضاً، فأخرق جاهي عنده، ولم يقض الحاجة، ولكن أقم أياماً، حتى أظفر منه، في خلال ذلك، بنشاط، أو سبب أجعله طريقاً للكلام، والمشورة عليه، والمسألة له. قال: فعلمت صحة قولها، فأقمت. قال: فإني جالس بحضرته يوماً، إذ جاءه براج، بكتاب طائر، عرفه سقوطه من بغداد. فلما قرأه، اسود وجهه واسترجع، وأظهر قلقاً وغماً، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، يا قوم، المتعجرف، الأحمق، الجاهل، المبذر، السخيف الرأي، الرديء التدبير، الفقير، القليل الجيش، يقتل الحازم، المرتفق، العاقل، الوثيق الرأي، الضابط، الجيد التدبير، الغني، الكثير الجيش? إن هذا لأمر عجيب. قال: فقلت له: يا سيدي ما الخبر? فرمى بالكتاب إلي، وقال: قف عليه. فإذا هو كتاب خليفته ببغداد، بتاريخ يومه، يقول: في هذه الساعة، تناصرت الأخبار، وصحت بقتل أبي عبد الله البريدي ، أخاه أبا يوسف واستيلائه على البصرة. قال: فلما قرأت ذلك، مع ما سمعته من كلامه، مت جزعاً وفزعاً، ولم أشك أنه يعتقدني كأبي عبد الله البريدي، في الأخلاق التي وصفه بها، ويعتقد في نفسه أنه كأبي يوسف، وقد جئته في أمر ج يش ومال، ولم أشك أن ذلك سيولد له أمراً في القبض علي، وحبسي، فأخذت أداريه، وأسكن منه، وأطعن على أبي عبد الله البريدي، وأزيد في الاستقباح لفعله، وتعجيز رأيه، إلى أن انقطع الكلام. ثم أظهرت له، إنه قد ظهرت الحمى التي تجيئني، وإنه وقتها، وقد جاءت، فقمت، فقال: يا غلمان، بين يديه. فركبت دابتي، وحركت إلى معسكري، وقد كنت منذ وردت، وعسكري ظاهر البلد، ولم أنزل داراً. قال: فحين دخلت إلى معسكري، وكان بالدير الأعلى، لم أنزل، وقلت لغلماني: ارحلوا، الساعة، الساعة، ولا تضربوا بوقاً، واتبعوني. وحركت وحدي، فلحقني نفر من غلماني، وكنت أركض على وجهي، خوفاً من مبادرة ناصر الدولة إلي بمكروه. قال: فلما ذكر دنحا، قلت: لو كان شراً، ما ورد دنحا فيه. فنزلت، وقد كان السير كدني، والحمى قد أخذتني، فطرحت نفسي لما بي، ولحقني دنحا، وأخذ يعاتبني على شدة السير، فصدقته عما كان في نفسي. فقال: اعلم أن الذي ظننته انقلب، وقد تمكنت لك في نفسه هيبة، بما جرى، وبعثني إليك برسالة، يقول لك: إنك قد كنت جئتني تلتمس كيت وكيت، فصادفت مني ضجراً، وأجبتك بالرد، ثم علمت أن الصواب معك، فكنت منتظراً أن تعاودني في المسألة، فأجيبك، فخرجت من غير معاودة ولا توديع، والآن، إن شئت فأقم بسنجار، أو بنصيبين، فإني منفذ إليك ما التمست من المال والرجال، لتسير إلى الشام. قال: فقلت لدنحا: تشكره، وتجزيه الخير، وتقول كذا وكذا، أشياء واقفته عليها، وتقول: إني خرجت من غير وداع، لخبر بلغني في الحال، من طروق الأعراب لعملي، فركبت لألحقهم، وتركت معاودة المسألة تخفيفاً، فإذا كان قد رأى هذا، فأنا ولده، وإن تم لي شيء، فهو له، وأنا مقيم بنصيبين، لأنتظر وعده. قال: وسرت، ورجع دنحا، فما كان إلا أيام يسيرة، حتى جاءني دنحا، ومعه ألف رجل، قد أزيحت عللهم، وأعطوا أرزاقهم ونفقاتهم، وعرضت دوابهم وبغالهم، ومعهم خمسون ألف دينار، وقال: هؤلاء الرجال، وهذا المال، فاستخر الله، وسر. قال: فسرت إلى حلب، وملكتها، وكانت وقائعي مع الأخشيدية، بعد ذلك، المعروفة، ولم تزل بيني وبينهم الحرب، إلى أن استقرت الحال بيننا، على أن أفرجوا لي عن هذه الأعمال، وأفرجت لهم عن دمشق، وما وراءها، وأمنت ناصر الدولة، واستغنيت عنه. وكل ذلك، فسببه قتل عمك لأبيك.قال: فما عقلت، حتى وصلت إلى بلد، في نفر قليل من أهل معسكري، وتبعني الباقون. فحين وردوا، نهضت للرحيل، ولم أدعهم أن يراحوا، وخرجنا. فلما صرنا على فرسخ من بلد، إذا بأعلام وجيش لا حقين بنا، فلم أشك أن أخي أنفذهم للقبض علي. فقلت لمن معي: تأهبوا للحرب، ولا تبدؤوا، وحثوا السير. قال: فإذا بأعرابي، يركض وحده، حتى لحق بي، وقال: أيها الأمير، ما هذا السير المحث? خادمك دنحا، قد وافى برسالة الأمير ناصر الدولة، ويسألك أن تتوقف عليه حتى يلحقك. قال: فلما ذكر دنحا، قلت: لو كان شراً، ما ورد دنحا فيه. فنزلت، وقد كان السير كدني، والحمى قد أخذتني، فطرحت نفسي لما بي، ولحقني دنحا، وأخذ يعاتبني على شدة السير، فصدقته عما كان في نفسي. فقال: اعلم أن الذي ظننته انقلب، وقد تمكنت لك في نفسه هيبة، بما جرى، وبعثني إليك برسالة، يقول لك: إنك قد كنت جئتني تلتمس كيت وكيت، فصادفت مني ضجراً، وأجبتك بالرد، ثم علمت أن الصواب معك، فكنت منتظراً أن تعاودني في المسألة، فأجيبك، فخرجت من غير معاودة ولا توديع، والآن، إن شئت فأقم بسنجار، أو بنصيبين، فإني منفذ إليك ما التمست من المال والرجال، لتسير إلى الشام. قال: فقلت لدنحا: تشكره، وتجزيه الخير، وتقول كذا وكذا، أشياء واقفته عليها، وتقول: إني خرجت من غير وداع، لخبر بلغني في الحال، من طروق الأعراب لعملي، فركبت لألحقهم، وتركت معاودة المسألة تخفيفاً، فإذا كان قد رأى هذا، فأنا ولده، وإن تم لي شيء، فهو له، وأنا مقيم بنصيبين، لأنتظر وعده. قال: وسرت، ورجع دنحا، فما كان إلا أيام يسيرة، حتى جاءني دنحا، ومعه ألف رجل، قد أزيحت عللهم، وأعطوا أرزاقهم ونفقاتهم، وعرضت دوابهم وبغالهم، ومعهم خمسون ألف دينار، وقال: هؤلاء الرجال، وهذا المال، فاستخر الله، وسر. قال: فسرت إلى حلب، وملكتها، وكانت وقائعي مع الأخشيدية، بعد ذلك، المعروفة، ولم تزل بيني وبينهم الحرب، إلى أن استقرت الحال بيننا، على أن أفرجوا لي عن هذه الأعمال، وأفرجت لهم عن دمشق، وما وراءها، وأمنت ناصر الدولة، واستغنيت عنه. وكل ذلك، فسببه قتل عمك لأبيك.

قال الشاعر : ??????
وادي الغدير


تاريخ النشر : 2014-11-23

وظالت علـى وادي الغديـر ولاحظـت  عـيــون كـســا يـوبـاتـهـن اســــواد
وآنا يوم ورد الماء والأزحام صادني  غـزال أو حسبـت ان الغـزال إيصـاد
ولا نـكـرت مـنـه إلا حـتـنـه مـوشــم  وايــــم واخــيــر م الــغــزال مــقــاد
وأمـــلا ذراعينن وأحـلــى مـهـاضـم  وعقـلـه زكــي مـــا نـــوى بـشــراد
ويبسم عن اللي ما يحوزه من الظبـا  ثــنــايـــاه لاظـــكــــم ولا بـــفــــراد

د,التميمي 08:06 2013/12/13

للمتنبي ضوء شمس لايخبو دفعكم ودفعني لكتابة روائعه فمن للشعر بعد أبي الطيب ومن للعراق بأبي الكبرياء وشموخ الرجولة



الكوليرا
تاريخ النشر : 2014-11-23

اسم الرحلة : مصوّر في الحجّ
المؤلف : رحلات محمد أفندي السعودي (1904 - 1908)

أُجبر جميع الحجاج المسافرين بحرًا على التوقف خلال رحلتي الذهاب والعودة. لقد أجبرت المخاطر المهددة للصحة والمصاحبة لرحلة الحج، ولا سيما مرض الكوليرا المعدي الفتاك، السلطات على فرض إجراءات لمنع العدوى والتلوث. كانت فترة الحجر الصحي مهمة على وجه الخصوص خلال رحلة العودة بسبب العدوى المحتملة بفعل الحجاج القادمين من شبه القارة الهندية حيث تنتشر الكوليرا بينهم عادة. وخشيت الحكومة البريطانية أن الإجراءات غير الأمينة قد تؤدي إلى انتشار المرض غربا باتجاه أوروبا. حيث أصر مدير المحطة أن على الأمير أن يحذر الحجاج من إحضار عبوات ماء زمزم من مكة أو ما يؤكل مثل التمر من المدينة المنورة. وأضاف مدير المحطة محذرًا أن كل هذه الأشياء سيتم مصادرتها وإتلافها. وأضاف مدير المحطة قائلًا بحدة واضحة: ( إن امتنع الحجاج عن إنفاق أموالهم على هذه البضائع، فستمكنون من إنفاقها على إجراءات وقائية مثل غَلْي الماء).


قصيدة اليوم : لكل امرئ من دهره ما تعودا
[الشروح : 9 ]   لكل امرئ من دهره ما تعودا    وعادت سيف الدولة الطعن في العدا
[الشروح : 8 ]   وأن يكذب الإرجاف عنه بضده    ويمسي بما تنوي اعاديه اسعدا
[الشروح : 8 ]   ورب مريد ضره ضر نفسه    وهاد اليه الجيش اهدى وما هدى
[الشروح : 7 ]   ومستكبر لم يعرف الله ساعة    رأى سيفه في كفه فتشهدا
[الشروح : 7 ]   هو البحر غص فيه اذا كان ساكنا    على الدر واحذره اذا كان مزبدا
[الشروح : 11 ]   فإني رأيت البحر يعثر بالفتى    وهذا الذي يأتي الفتى متعمدا
[الشروح : 8 ]   تظل ملوك الأرض خاشعة له    تفارقه هلكى وتلقاه سجدا



أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي
فاطمة عامر 07:54 2014/11/17
أريد أن أطرح سؤال لماذا سمى المتنبى بهذا الاسم

صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا
ايمان موسى عبد السلام غنيم 10:57 2014/10/31
اريد الشرح




خريطة الموقع
واحة المتنبي التراث العالمي فكر و أدب المكتبة السمعية البصرية المكتبة التراثية مواقعنا
 
جميع الحقوق محفوظة © 2006-2012 - القرية الألكترونية في أبو ظبي www.evuae.com