Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page
البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات


القصائد
قائمة القصائد
قصائد مسجلة صوتياً
قصائد مختارة
معلومات مرجعية
نبذة عن المتنبي
مقالات عن المتنبي
قائمة كتب الشروح

ثلاثة أشياء
من أبلغ المديح قول أبي الحسن محمد بن عبد الله السلامي في قصيدة له في عضد الدولة:
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
قصارى المطايا أن يلوح لها القصر

فكنت وعزمي في الظلام وصارمي
ثلاثة أشياء كما اجتمع النسر

وبشرت آمالي بملك هو الورى
ودار هي الدنيا ويوم هو الدهر
وكان أن خطف من المتنبي قوله وزاد عليه:
هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى
ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق

دلي اللول: يا خوي


يا خوي يا خوي يا صقر الصقور
يا بو الكرم يا سند ياسور
جيناك يا الغالي نزور
واجناحنا بغيبتك مكسور
حَشَه شارْبَك من نوم القبور
خويه.. أنا منين أجيب اللي جابته أمي
دِلي اللول يا الولد يا ابني
عدوك عِليل وساكن الجول
طرّادتَه حَسها وجَسها
وركَّب مَراديها ونِدَسها
دروب الخطر خَشنه ولِبَسها
وقلوب عِدوانَه حِمَسها
أيامنا الكانت حزينة
مِن شافِتَه شافَت عرِسها
خوي رفعت راس يُمَّه الولد با ابني

قائمة القصائد
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
يا أخت خير أخ يا بنت خير أب
كم قتيل كما قتلت شهيد
وبنية من خيزران ضمنت
وشادن روح من يهواه في يده
زعمت أنك تنفي الظن عن أدبي
بسيطة مهلا سقيت القطارا
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
الحزن يقلق والتجمل يردع
شديد البعد من شرب الشمول
أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا
لم لا يغاث الشعر وهو يصيح

المزيد ...

مسابقة

القميص

الدب الأكبر
كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاها
خَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ


آخر المواضيع المدخلة
بغداد : عاصمة جمهورية العراق. يخترق وسط المدينة نهر دجلة. بناها أبو...
دمشق : عاصمة سوريا وأقدم مدن العالم، يسكنها قرابة 4.5 مليون نسمة وفقاً...
سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي : ممدوح المتنبي لعله من أمراء منبج من قبل الإخشيد.
علي بن إبراهيم التنوخي : أبو الحسين علي بن إبراهيم بن يوسف الفصيصي التنوخي، أمير من أمراء...
ثبير : اسم لعدة جبال في الحجاز ومكة المكرمة، منها ثبير غيناء المعروف...

الخط الزمني لقصائد المتنبي

قصائد مسجلة صوتياً
ما سدكت علة بمورود
رأيتك توسع الشعراء نيلا
وجارية شعرها شطرها
دروع لملك الروم هذي الرسائل
ملث القطر أعطشها ربوعا

قال الشاعر : ??????
أَقِم عَلَّها أَن تَرجَعَ القَولَ أَو عَلّي  أُخَلِّفُ فيها بَعضَ ما بي مِنَ الخَبلِ
هِيَ الدارُ إِلّا ما تَخَوَّنَةَ البِلى  وَعَفّى لَجاجُ الريحِ وَالرائِحِ الوَبلِ
فَإِن لَم تَقِف مِن أَجلِ نَفسِكَ ساعَةً  فَقِفها عَلى تِلكَ المَعالِمِ مِن أَجلي
وَإِن شِئتَ فَاِعذُلني فَإِنَّ صَبابَتي  إِذا نَفِدَت بِالدَمعِ عادَت عَلى العَذلِ
رَمَيتُ العُيونَ النُجلَ أَمسِ فَلَم أُصِب  وَأَقصَدَني الرامونَ بِالأَعيُنِ النُجلِ
فَما قَدرُ ما أَبقى إِذا كانَ مَوضِعي  مِنَ الحُبِّ أَن أَبلى عَلَيهِ وَلا أُبلي
وَلَو كُنتُ مِن قَبلِ الهَوى لَم أَقُم لَهُ  فَكَيفَ اِنتِصافي وَالهَوى كانَ مِن قَبلي
عَذيرِيَ مِن داءٍ قَديمٍ تَغَوَّلَت  غَوائِلُهُ في الدَهرِ أَلفَ فَتىً مِثلي
أَماتَ عَلى عَفراءَ عُروَةَ مِن هَوىً  وَبَدَّدَ نَفساً مِن جَميلٍ عَلى جُملِ
رَأى بَعضُهُم بَعضاً عَلى الحُبِّ أَسوَةً  فَماتوا وَمَوتُ الحُبِّ ضَربٌ مِنَ القَتلِ


خريطة المتنبي


أقدّامه خير له أم وراءه؟


المكان : بغداد
تاريخ الحكاية : 924

ثمّ إنّ ابن الفرات خوّف المقتدر من مؤنس الخادم، وأشار عليه بأن يسيّره عن الحضرة إلى الشام ليكون هنالك، فسمع قوله، وأمره بالمسير، وكان قد عاد من الغزاة، فسأل أن يقيم عدّة أيّام بقيت من شهر رمضان، فأُجيب إلى ذلك، وخرج في يوم شديد المطر. وسبب ذلك أنّ مؤنساً لمّا قدم ذكر للمقتدر ما اعتمده ابن الفرات من مصادرات الناس، وما يفعلهابنه من تعذيبهم وضربهم، إلى غير ذلك من أعمالهم، فخافه ابن الفرات، فأبعده عن المقتدر، ثمّ سعى ابن الفرات بنصر الحاجب، وأطمع المقتدر في ماله وكثرته، فالتجأ نصر إلى أمّ المقتدر ، فمنعته من ابن الفرات. ثمّ إنّ الإرجاف كثر على ابن الفرات، فكتب إلى المقتدر يعرّفه ذلك، وأنّ الناس إنّما عادوه لنصحه وشفقته، وأخذ حقوقه منهم، فأنفذ المقتدر إليه يسكّنه، ويطيّب قلبه، فركب هو وولده إلى المقتدر، فأدخلهما إليه، فطيّب قلوبهما فخرجا من عنده فمنعهما نصر الحاجب من الخروج ووكّل بهما، فدخل مُفلح على المقتدر، وأشار عليه بتأخير عزله، فأمر بإطلاقهما، فخرج هو وابنه المحسن، فأمّا المحسن فإنّه اختفى، وأمّا الوزير فإنّه جلس عامّة نهاره يمضي الأشغال إلى الليل، ثمّ بات مفكراً، فلمّا أصبح سمعه بعض خدمه ينشد:
وأصبَحَ لا يَدري، وإن كان حازماً  أقُـدّامَـه خـيرٌ لـه أم وراءُه

فلمّا أصبح الغد، وهو الثامن من ربيع الأوّل، وارتفع النهار أتاه نازوك، و بليق في عدّة من الجند، فدخلوا إلى الوزير، وهو عند الحرم، فأخرجوه حافياً مكشوف الرأس، وأُخذ إلى دجلة، فألقى عليه بليق طيلساناً غطى به رأسه، وحُمل إلى طيار فيه مؤنس المظفَّر، ومعه هلال بن بدر ، فاعتذر إليه ابن الفرات، وألان كلامه، فقال له: أنا الآن الأستاذ، وكنتُ بالأمس الخائن الساعي في فساد الدولة، وأخرجتَني والمطر على رأسي ورؤوس أصحابي، لم تمهلني. ثمّ سُلّم إلى شفيع اللؤلؤي، فحُبس عنده، وكانت مدّة وزارته هذه عشرة أشهر وثمانية عشر يوماً، وأُخذ أصحابه وأولاده ولم ينج منهم إلاّ المحسن، فإنّه اختفى؛ وصودر ابن الفرات على جملة من المال مبلغها ألف ألف دينار.

قصيدة اليوم : مبيتي من دمشق على فراش
[الشروح : 7 ]   مبيتي من دمشق على فراش    حشاه لي بحر حشاي حاش
[الشروح : 9 ]   لقى ليل كعين الظبي لونا    وهم كالحميا في المشاش
[الشروح : 6 ]   وشوق كالتوقد في فؤاد    كجمر في جوانح كالمحاش
[الشروح : 6 ]   سقى الدم كل نصل غير ناب    وروى كل رمح غير راش
[الشروح : 6 ]   فإن الفارس المنعوت خفت    لمنصله الفوارس كالرياش
[الشروح : 6 ]   فقد أضحى أبا الغمرات يكنى    كأن أبا العشائر غير فاش
[الشروح : 6 ]   وقد نسي الحسين بما يسمى    ردى الأبطال أو غيث العطاش


واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
محمد رفيق 09:16 2010/5/24
شر البلاد........
حكمتين خالدتين في بيت واحد سيبقى متداولا مدى الدهر

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
قايد الدياني 07:39 2010/5/21
يعتبر المتنبي من اروع الشعراء حتى يومنا رحمه الله

نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي
أحمد فؤاد 09:08 2010/5/19
حافلة بالحكم والمواعظ.....

نريدها بصوت الأستاذ عبد المجيد أو الأستاذ محمد السويدي ....

مع الشكر الجزيل لكم

أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
أحمد فؤاد 09:07 2010/5/19
قصيدة خالدة من أعجوبة الأدب العربي وفخره .... المتنبي مبدع في شعره.. هي تحمل في ظاهرها المديح ولكن بعض أبياتها كما ورد في الشرح استهزاء وسخرية بكافور...

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
أحمد فؤاد 09:50 2010/5/17
من يقرأ شعر أعجوبة الأدب العربي وفخره يلاحظ أن في كل قصيدة له هناك أبيات مليئة بالحكمة التي تتداول بها ألسنة الناس على مر الزمن .....



 
جميع الحقوق محفوظة © 2006-2010 - القرية الألكترونية في أبو ظبي