Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page
البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات


القصائد
قائمة القصائد
قصائد مسجلة صوتياً
قصائد مختارة
معلومات مرجعية
نبذة عن المتنبي
مقالات عن المتنبي
قائمة كتب الشروح

الذهب والأدب

قال بديع الزمان الهمذاني في جواب رقعة: الجود بالذهب ليس مثل الجود بالأدب، وهذا الخلق النفيس لا يساعده الكيس، وهذا الطبع الكريم لا يأخذه الغريم، والأدب لا يمكن ثّردُه في قصعة، ولا صرفه في ثمن سلعة. ولقد جهدت بالطباخ أن يطبخ من زائية الشماخ لوناً فلم يفعل، وبالقصاب أن يسمع أدب الكاتب فلم يقبل. واحتيج في البيت إلى شيء من الزيت فأنشدت من شعر الكميت مئتي بيت فلم يُغن كما لا يغني لو وليت. ولو وقعت أرجوزة العجاج في توابل السكباج لما عدمت عندي ولكن ليست تقع فيما أصنع؟

مسابقة

التلّ

الدب الأكبر
كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاها
خَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ


آخر المواضيع المدخلة
دمشق : عاصمة سوريا وأقدم مدن العالم، يسكنها قرابة 4.5 مليون نسمة وفقاً...
سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي : ممدوح المتنبي لعله من أمراء منبج من قبل الإخشيد.
علي بن إبراهيم التنوخي : أبو الحسين علي بن إبراهيم بن يوسف الفصيصي التنوخي، أمير من أمراء...
ثبير : اسم لعدة جبال في الحجاز ومكة المكرمة، منها ثبير غيناء المعروف...
ريعاً : خوفاً، من الروع.

الخط الزمني لقصائد المتنبي

قصائد مسجلة صوتياً
يا سيف دولة دين الله دم أبدا
عواذل ذات الخال في حواسد
أنبئت أن سخيف العقل قال لكم
جللا كما بي فليك التبريح
عش ابق اسم سد قد جد مر انه رف اسر نل

قال الشاعر : ??????
أُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى   وَأَقلاكَ بِالعَقلِ البَريءِ مِنَ الخَبلَ
فَأَنتَ صَديقي إِن ذَهَبتُ إِلى الهَوى   وَأَنتَ عَدوّي إِن رَجَعتُ إِلى العَقلِ
وَسِيّانِ عِندي مَن طَواني عَلى جَوىً   يُعَذِّبُ قَلبي أَو طَواني عَلى ذَخلِ
وَما الحُبُّ إِلّا ذِلَّةٌ وَاِستِكانَةٌ   لِمَولىً أَرى إِعزازَهُ وَيَرى ذُلّي
وَلَو أَنَّني خُيِّرتُ مَن أَمنَحُ الهَوى   لَما اِختَرتُ أَن أَهوى هَوىً وَمَعي عَقلي
وَلَكِنَّهُ لا رَأيَ في الحُبِّ لِلفَتى   فَيَعلَمَ يَوماً ما يُمِرُّ وَما يُحلي
وَلَو كانَ في العَشقِ اِختِيارٌ لَأَقصَرَت   قُلوبٌ عَنِ المَحبوبِ ما ضَنَّ بِالبَذلِ
وَلَم يُحسِنِ الصَبُّ التَقاضي وَدونَهُ   غَريمٌ مُسيءٌ لا يَمَلُّ مِنَ المَطلِ


خريطة المتنبي


إمّا لهذا وإمّا لذا


المكان : الفسطاط
تاريخ الحكاية : 961

كان جميع جيراني يراعونني ويرقبونني حتى كان قوم يمرّون حذاء منزلي يتعرفون من يدخل إلي ويخرج من عندي، ويغدو كل يوم صاحب الخبر إلى بابي، حتى يقف على حالي وأنا أعلم ذلك ولا أظهر لهم. وكنت أتسلى بفاتك وبالحديث معه، وتوفي فاتك فعملت على الرحيل، وقد أعددت كل ما أحتاج إليه على مر الأيام في لطف ورفق ولا أعلم به أحداً من غلماني، وأنا أظهر الرغبة في المقام، وطال عليهم التحّفظ، فخرجت فدفنت الرماح في الرمل، وحملت الماء على الإبل في الليل من النيل عدة لعشر ليال، وتزودت لعشرين وكتبت إلى أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف الخزاعي أبياتا أشكر فيها معروفه ومساعدته فقلت:
جزى عرباً أمست ببلبيس ربّها   بمسعاتها تقرر بذاك عيونها

أردت: جزى الله العرب الذين هم أهل هذا المكان بمساعيها جزاء حسناً تقر بذاك عيونهم.
كراكر من قيس بن عيلان   ساهراً جفون ظباها للعلا وجفونـهـا

أقول: جفون سيوفهم فقدت نصولها، وجفون عيونهم فقدت نومها؛ لأنهم يسهرون لطلب المعالي، شاهرين سيوفهم للذب عنهم. ولما ذكرت سهر عيونهم، ذكرت سهر جفون السيوف؛ لتجانس اللفظ.
وخصّ بها عبد العزيز بن يوسفٍ   فما هو إلا غيثها ومَعـينـهـا

فتىً زان في عينيّ أقصى قبيله   وكم سيّدٍ في حلّةٍ لا يزينهـا

رحلت في الشتاء حيث العواصف تعفي الأثر، فلم يأخذوا لي أثراً حتى قال بعض أهل البادية: هبه سار فهل محا أثره ؟ وقال بعض المصريين: إنما أقام حتى عمل طريقاً تحت الأرض. وتبعتني البادية والحاضرة ومن وثقوا به من الجند، وكتبوا إلى عوالة الحوفين والجفار وغزة والشام وجميع البوادي. وعبرت بموضع يعرف بنجه الطير إلى الرثنة حتى خرجت إلى ماء يعرف بنخل، وتسميه العامة بحرا في التيه بعد أيام، فلقيت عنده في الليل ركباً وخيلاً صادرةً عنه، فقاتلوني فأخذتها وتركتهم، وسرت حتى خرجت من قرب النقاب، فرأيت رائدين لبني سليم على قلوصين، فركبت الخيل وطردتهما حتى أخذتهما، فذكرا لي أن أهلها أرسلوهما رائدين، وواعدهتما النزول ذلك اليوم بين يديي، فاستبقتهما ورددت عليهما القلوصين وسلاحهما، وسرت وهما معي حتى توسطت بيوت بني سليم آخر الليل. فضرب لي ملاعب ابن أبي النجم خيمةً بيضاء وذبح لي. وغدوت وسرت إلى النقع فنزلت ببادية من معن وسنبس فذبح لي عفيف المعنيّ غنماً وأكرمني، وغدوت من عنده وبين يديي اثنان من جذيم يدلاني، فصعدت في النقب المعروف بتربان، وفيه ماء يعرف بعرند فسرت يوماً وبعض ليلة ونزلت. وأصبحت فدخلت حسمى وهي أرض صلبة تودي إلى أثر النخلة من لينها، وتنبت جميع النبات، مملوءة جبالا في كبد السماء، متناوحة ملس الجوانب إذا نظر الناظر إلى قلة أحدها فتل عنقه - حتى يراها - بشدة. ومنها ما لا يقدر أحد أن يصعده، ولا يكاد القتام يفارقه.
ضَرَبتُ بِها التيهَ ضَربَ القِمارِ   إِمّا لِهَذا وَإِمّا لِذا

فَمَرَّت بِنَخلٍ وَفي رَكبِها   عَنِ العالَمينَ وَعَنهُ غِنى

وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقابِ   وادي المِياهِ وَوادي القُرى

وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ   فَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها

وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِ   مُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا

قصيدة اليوم : لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
[الشروح : 8 ]   لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي    وللحب مالم يبق مني وما بقي
[الشروح : 6 ]   وما كنت ممن يدخل العشق قلبه    ولكن من يبصر جفونك يعشق
[الشروح : 6 ]   وبين الرضا والسخط والقرب والنوى    مجال لدمع المقلة المترقرق
[الشروح : 8 ]   وأحلى الهوى ما شك في الوصل ربه    وفي الهجر فهو الدهر يرجو ويتقي
[الشروح : 6 ]   وغضبى من الإدلال سكرى من الصبا    شفعت إليها من شبابي بريق
[الشروح : 8 ]   وأشنب معسول الثنيات واضح    سترت فمي عنه فقبل مفرقي
[الشروح : 6 ]   وأجياد غزلان كجيدك زرنني    فلم أتبين عاطلا من مطوق



 
جميع الحقوق محفوظة © 2006-2009 - القرية الألكترونية في أبو ظبي