Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page Home Page
البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات


القصائد
قائمة القصائد
قصائد مسجلة صوتياً
قصائد مختارة
معلومات مرجعية
نبذة عن المتنبي
مقالات عن المتنبي
قائمة كتب الشروح

مغنية الحيّ

أما صغر الميلاد، فلله در أبي الطيب، حيث يقول:
ليس الحَداثةُ من حِلْمٍ بمانعةٍ
قد يُوجَد الحِلْم في الشُّبَّانِ والشِّيبِ

وأما بعد الميلاد، فأمرٌ لا يعتبره الحذاق، وإن قالوا: القرب المفرط مانعٌ لإدراك الأحداق. وقال بعض الناس:
عَذِيرِيَ مِن عُصْبةٍ بالعراقِ
وقلبُهمُ بالجَفَا قُلَّبُ


يرَوْنَ العجيبَ كلامَ الغريبِ
وأمَّا القريبُ فلا يُطْرِبُ


وعُذْرُهمُ عند تَوْبيخِهمْ
مُغنيِّةُ الحيِّ لا تُطْرِبُ

لكنّ العاقل الفاضل لا يجنح إلى التقليد، حتى في تفضيل الحصباء على لآلي الجيد. وإن الإنصاف من أجمل الأوصاف.

مسابقة

امبلا

الدب الأكبر
كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاها
خَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ


آخر المواضيع المدخلة
دمشق : عاصمة سوريا وأقدم مدن العالم، يسكنها قرابة 4.5 مليون نسمة وفقاً...
سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي : ممدوح المتنبي لعله من أمراء منبج من قبل الإخشيد.
علي بن إبراهيم التنوخي : أبو الحسين علي بن إبراهيم بن يوسف الفصيصي التنوخي، أمير من أمراء...
ثبير : اسم لعدة جبال في الحجاز ومكة المكرمة، منها ثبير غيناء المعروف...
ريعاً : خوفاً، من الروع.

الخط الزمني لقصائد المتنبي

قصائد مسجلة صوتياً
يذكرني فاتكا حلمه
لا عدم المشيع المشيع
زال النهار ونور منك يوهمنا
باد هواك صبرت أم لم تصبرا
وجدت المدامة غلابة

قال الشاعر : ??????
ساحِرُ المُقْلَةِ معْسولُ اللّمى   جالَ في النّفسِ مَجالَ النّفَسِ
سدَّدَ السّهْمَ وسمّى ورَمى   ففؤادي نُهْبَةُ المُفْتَرِسِ
إنْ يكُنْ جارَ وخابَ الأمَلُ   وفؤادُ الصّبِّ بالشّوْقِ يَذوبْ
فهْوَ للنّفْسِ حَبيبٌ أوّلُ   ليْسَ في الحُبِّ لمَحْبوبٍ ذُنوبْ
أمْرُهُ معْتَمَدٌ ممْتَثِلُ   في ضُلوعٍ قدْ بَراها وقُلوبْ


خريطة المتنبي


أسر أبي فراس الحمداني


المكان : الفسطاط
تاريخ الحكاية : 959
بلغني وأنا في مصر هذه السنة أسر الحمدانيّ أبي فراس ومحمد بن ناصر الدولة، وأبو فراس هو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة، وكان يسكن منبج ويتنقل في الشام. وهو تلميذ ابن خالويه البغيض يحسن قرض الشعر ويلمّ بأخبار من الأدب والتاريخ. وكان سيف الدولة ربّاه وقلّده منبج وحران وأعمالهما، فجاءه خلق من الروم، فخرج إليهم في سبعين نفساً من غلمانه وأصحابه، يقاتلهم، فنكأ فيهم، وقتل، وقدر أن الناس يلحقونه، فما اتبعوه، وحملت الروم بعددها عليه، فأسر وحمل الى القسطنطينية.

قصيدة اليوم : عيد بأية حال عدت يا عيد
[الشروح : 8 ]   عيد بأية حال عدت يا عيد    بما مضى أم بأمر فيك تجديد
[الشروح : 8 ]   أما الأحبة فالبيداء دونهم    فليت دونك بيدا دونها بيد
[الشروح : 9 ]   لولا العلى لم تجب بي ما أجوب بها    وجناء حرف ولا جرداء قيدود
[الشروح : 7 ]   وكان أطيب من سيفي مضاجعة    أشباه رونقه الغيد الأماليد
[الشروح : 8 ]   لم يترك الدهر من قلبي ولا كبدي    شيء تتيمه عين ولا جيد
[الشروح : 7 ]   يا ساقيي أخمر في كؤوسكما    أم في كؤوسكما هم وتسهيد
[الشروح : 8 ]   أصخرة أنا مالي لا تحركني    هذي المدام ولا هذي الأغاريد



 
جميع الحقوق محفوظة © 2006-2009 - القرية الألكترونية في أبو ظبي